اما آنچه گفته : اين چيزها به امر ورضاى عايشه واقع نشده .
پس مدفوع است به اينكه در كتاب “ تذكرة خواص الامه “ تصنيف سبط ابن الجوزي - كه از أعاظم أهل سنت است - مذكور است :
ثمّ إن طلحة والزبير اغتالا عثمان بن حنيف في ليلة مظلمة ، وكان بالمسجد في جماعة ، فأوطأه الأرجل ، ونتفوا شعر وجهه ، فما التجوا ( 1 ) فيه شعرة ، وأرسلوا إلى عائشة يستشيرونها فيه ، فقالت : اقتلوه ، فقالت لها : امرأة ناشدتك الله في عثمان ! فإنه صاحب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، فقالت : اخبوه ( 2 ) ، واضربوه ، وانتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه وأشفار عينه . . ففعلوا ، ونهبوا بيت مال البصرة ، وقتلوا سبعين رجلا من المسلمين لغير جرم ، فهم أول من قتل في الإسلام ظلماً . ( 3 ) انتهى . ‹ 256 ›
پس از اين عبارت صريح معلوم شد كه عايشه أولا حكمِ قتل عثمان بن حنيف داده بود ، ليكن به سبب منع كردن زنى باز آمد وبه ضرب وحبس عثمان ونتف اشعار أو حكم داد ; ودر ديگر أمور شنيعه مثل نهب بيت المال
هامش
1 . في المصدر : ( أبقوا ) .
2 . [ الف ] خ ل : ( احبسوه ) .
3 . [ الف ] قوبل على أصله في الباب الرابع في خلافة علي ( عليه السلام ) . ( 12 ) ر . [ تذكرة الخواص : 69 ] .