وقتل جمعى از مسلمين چونكه انكار عايشه منقول نيست ، معلوم شد كه راضى بر آن باشد .
وامر به قتل عثمان [ بن حنيف ] وضرب واهانت أو ، تأييد رضا ( 1 ) وامر أو به اين افعال مىكند .
ودر “ معارف “ ابن قتيبة مذكور است :
قال ابن إسحاق : إن عثمان لمّا قتل ، بويع علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] بيعة العامة في مسجد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وبايع له أهل البصرة ، وبايع له بالمدينة طلحة والزبير ، وكانت عائشة خرجت من المدينة حاجّة ، وعثمان محصور ، ثم صدرت عن الحجّ ، فلمّا كانت بسرف لقيها الخبر بقتل عثمان وبيعة علي [ ( عليه السلام ) ] ، فانصرفت راجعة إلى مكة ، ولحق لها ( 2 ) طلحة والزبير ومروان بن الحكم وعبد الله بن عامر بن كريز ويعلى بن منبه عامل اليمن ، فلمّا تتامّوا ( 3 ) بمكة تشاوروا بما ( 4 ) يريدون من الطلب بدم عثمان ، وهمّوا بالشام لمكان معاوية بها ، فصرفهم
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رضاى ) آمده است .
2 . في المصدر : ( بها ) ، وهو الظاهر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تناموا ) آمده است .
4 . في المصدر : ( فيما ) .