وملا على قارى در شرح اين حديث گفته :
قال الطيبي : قوله : « ان الشملة . . » إلى آخر ، جواب عن قولهم : ( هنيئاً له الجنة ) ، مشعر بأنهم قطعوا على أنه الآن في الجنة ، يتنعّم فيها ، وأدخل ( كلاّ ) ليكون ردعاً لحكمهم ، وإثباتاً لما بعده .
وينصره الرواية الأُخرى : « إني رأيته في النار » ، وقوله : « ناراً » تميز ، وفيه مبالغة . . أي الشملة اشتعلت وصارت بجملتها ناراً ( 1 ) .
وتتمه حديث كه منقول شده اين است :
فلمّا سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فقال : « شراك من نار أو شراكان من نار » ( 2 ) .
وملا على قارى در شرح آن گفته :
. . أي يعذّب بهما حال كونهما مجعولين من النار أو بمقدارهما منها .
وفيه لتهديد عظيم ، ووعيد جسيم في حق من يأكل من المال الذي يتعلق به حق المسلمين كمال الأوقاف ، وكذا مال بيت المال ، فإن التوبة مع الاستحلال أو ردّ حقوق العامة متعذر أو متعسر ( 3 ) .
هامش
1 . مرقاة المفاتيح 7 / 517 .
2 . مشكاة المصابيح 2 / 1170 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( متعذراً ومتعسراً ) آمده است .