حنيف الصحابي الأنصاري على الشناعة ( 1 ) المذكورة في تلك الكتب ، وكل ذلك ممّا يكذّب قول الناصب : ( إنهم كانوا طالبين لقتلة عثمان ) ، لظهور أنه لو كان غرضهم ذلك دون أخذ الخلافة يوجب ( 2 ) عليهم التوجه إلى المدينة ، وطلب القتلة من علي ( عليه السلام ) هناك . ( 3 ) انتهى .
وترجمه آخر كلام قاضى عليه الرحمة كه اين ناصبي ذكر نكرده اين است : وهمه اين أمور از آن جنس است كه تكذيب مىكند قول دشمن أهل بيت ( عليهم السلام ) را كه : ( عايشه وطلحتين طلب قاتلان عثمان مىكردند ) ، يعنى اگر مقصود ايشان طلب قاتلان عثمان مىبود ، نهب بيت المال نمىكردند وعثمان بن حنيف را - كه صحابي بود - به كمال شناعت واهانت از بصره بيرون نمىكردند .
ونصرالله كابلى صدر اين كلام را ذكر نموده ، متوجه جواب آن شده ( 4 ) ، ومخاطب به متابعت أو به ترجمه آن اقتصار كرده ، پس آنچه در جواب آن گفته ، جواب كلام قاضى نورالله - نوّرالله مرقده - نباشد .
هامش
1 . في المصدر : ( الحالة الشنيعة ) ، وهو الظاهر .
2 . في المصدر : ( لوجب ) .
3 . إحقاق الحق : 304 .
4 . الصواقع ، ورق : 281 .