است » .
اين چنين سخنانى ، نشان دهندهء دريانوردى ، باريك بينى و سفرهاى دور و دراز تازيان است . زيرا كرك دريايى ، به جز در سرزمينهاى دور از عربستان و آن هم به ندرت ، يافت نمىشود .
( 1 ) ( صيصى ) « صياصى » ( 6 ) : صياصى به معنى دژها است و اين واژه در قرآن نيز آمده است ( 66 ) .
( 2 ) ( صيف ) « مصيف » بنگريد : « مربع » .
( 3 ) ( ضبس ) « و لكم . . . الفلوّ الضّبيس » ( 91 ) ضبيس : سركش .
( 4 ) ( ضحل ) « لنا الضّاحية من الضّحل » ( 190 ) ، ضحل : آب اندك . الضّاحية : درخت خرمايى كه بيرون از باروى شهر باشد . منظور ، درختانى است كه بيرون از ساختمان و آبادانى بوده و مانعى در برابر آنها نباشد ؛ ريشههاى آنها در زمين استوار گشته و جز به آبهاى زير زمينى و باران ، به آب ديگرى ، نياز نداشته باشند .
( 5 ) ( ضحو ) « الضّاحية » بنگريد : « ضحل » .
( 6 ) ( ضرج ) « من زنى مم ثيّب فضرّجوه بالأضاميم » ( 133 ) : به او سنگ بزنيد تا به خون آغشته گردد .
( 7 ) ( ضرح ) « ضروح » ( 3 / ب ) : الضّروح : چهار پايى كه با پاى خود و به سختى ، ديگران را از خود مىراند .
( 8 ) ( ضرغم ) « ضرغام » ( 4 ) : شير .
( 9 ) ( ضرم ) « خيل مسوّمة ضرام » ( 4 ) : جانور باريك و لاغر .
( 10 ) ( ضفر ) « و رجال خزاعة متكافئون متضافرون » ( 171 ) : تضافر القوم على فلان و تظافروا عليه و تظاهروا همه به يك معنى هستند يعنى كمك و يارى رساندند . ضفر الشّعر در اصل به معنى داخل كردن مويها در يكديگر است .
( 11 ) ( ضمّ ) « فضرّجوه بالأضاميم » ( 133 ) ، الأضاميم : سنگها و مفرد آن ، إضمامة است .
( 12 ) ( ضمر ) « ما لم تضمروا الإماق » ( 91 ) : أضمرت الشىء : آن را پوشيده و پنهان داشتى .
( 13 ) ( ضمن ) « و ما هلك ممّا أعاروا رسلى . . . فهو ضمين على رسلى » ( 94 ) : الضّمين به معنى ضامن و سرپرست است ؛ ولى ظاهر عبارت اين است كه در اينجا معنى مضمون و مكفول ( تحت ضمانت و سرپرستى درآمده ) در نظر بوده است .
« فأمسكوه فإنّه ضامن » ( 185 ) الضّامن : سرپرست .
« لكم الضّامنة من النّخيل » 190 ، 191 ) الضّامنة : درختان خرمابن كه درون باروى شهر باشند .
( 14 ) ( ضك ) « فى التّيعة شاة . . . لاضناك » الضّناك فربه .
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي ) — صفحة 677
مساهمون: محمد حميد الله
ص٦٧٧