تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض ) ( 1 ) سرقت نموده ! چه بيهقى بعد اين روايت ردّ بليغ بر آن نموده وبطلان وعدم اعتماد ‹ 1895 › آن ظاهر ساخته ( 2 ) .
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 85 . 2 . قال البيهقي في السنن : باب ما روي في حيّ على خير العمل أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدّثنا يحيى بن أبي طالب ، حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء ، حدّثنا مالك بن أنس عن نافع ، قال : كان ابن عمر يكبّر في النداء ثلاثاً ، ويشهد ثلاثاً ، وكان أحيانا إذا قال : ( حيّ على الفلاح ) قال - على أثرها - : ( حي على خير العمل ) . ورواه عبد الله بن عمر ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر ربما زاد في أذانه : ( حيّ على خير العمل ) . ورواه الليث بن سعد ، عن نافع ، كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ( أنا ) أبو بكر بن إسحاق ، حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا موسى بن داود ، حدّثنا الليث بن سعد ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر لا يؤذن في سفره ، وكان يقول : ( حي على الفلاح ) ، وأحيانا يقول : ( حيّ على خير العمل ) . ورواه محمد بن سيرين ، عن ابن عمر : أنه كان يقول ذلك في أذانه . وكذلك رواه نسير بن ذعلوق ، عن ابن عمر ، وقال : في السفر . وروى ذلك عن أبي أمامة . وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، ( أنا ) أبو بكر بن إسحاق ، حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا موسى بن داود ، حدّثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد عن أبيه [ ( عليهم السلام ) ] : « أن علي بن الحسين [ ( عليهم السلام ) ] كان يقول في اذانه - إذا قال : « حي على الفلاح » ، قال - : « حيّ على خير العمل » ، ويقول : « هو الاذان الأول » . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه ، حدّثنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصفهاني ، حدّثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدّثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن عبد الله بن محمد بن عمار ، وعمار وعمر - ابني حفص بن عمر بن سعد - عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال : أنه كان ينادي بالصبح فيقول : ( حيّ على خير العمل ) ، فأمره النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يجعل مكانها ( الصلاة خير من النوم ) وترك ( حي على خير العمل ) . . قال الشيخ : وهذه اللفظة لم تثبت عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيما علّم بلالاً وأبا محذورة ، ونحن نكره الزيادة فيه ، وبالله التوفيق . انظر : السنن الكبرى للبيهقي 1 / 424 - 425 ، ولاحظ : نصب الراية للزيلعي 1 / 402 .