عن بلال : أنه كان ينادي بالصبح فيقول : ( حيّ على خير العمل ) ، فأمره رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن تُجعل مكانها ( الصلاة خير من النوم ) ، وترك ( حيّ على خير العمل ) .
وكان علي بن الحسين [ ( عليهما السلام ) ] يقول ذلك في أذانه ، ويقول : « هو الأذان الأوّل » .
قال النووي : وهو مكروه ( 1 ) .
وانكار ابن حزم وتحاشى أو از قائل شدن به كلمه ( حيّ على خير العمل ) ونفى صحت آن از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قابل تماشا است ; زيرا كه بعد اعتراف أو به صحت اين قول از ابن عمر وابوامامه ( 2 ) ، اين انكار وجحود آئل به ازراى شأن اين هر دو بزرگ است ، واظهار مخالفت خود با
هامش
1 . [ الف وج ] باب بدء الأذان من كتاب الصلاة . [ در [ الف ] اشتباهاً : ( كتاب الأذان ) آمده است ] . [ التلويح : وانظر : السنن الكبرى للبيهقي 1 / 424 - 425 ، المجموع للنووي 3 / 98 ، روضة الطالبين للنووي 1 / 318 ] .
2 . حيث صرح في المحلّى بقوله : وقد صحّ عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف : أنهم كانوا يقولون في أذانهم : ( حيّ على خير العمل ) ، ولا نقول به لأنه لم يصحّ عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولا حجّة في أحد دونه .
ولقد كان يلزم من يقول في مثل هذا عن الصاحب : ( مثل هذا لا يقال بالرأي ) أن يأخذ بقول ابن عمر في هذا ، فهو عنه ثابت بأصحّ اسناد . ( المحلى 3 / 160 - 161 )