وقال السلمي : سئل الدارقطني هل أدرك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ قال : [ نعم ] ( 1 ) ، وأخرج حديثه في المسند . وقال البخاري : أدرك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ولم يسمع منه ، وقال أحمد بن صالح : حدّثنا عنبسة ، حدّثنا يونس ، عن الزهري ، حدّثني أبو أمامة ، وكان قد أدرك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وسمّاه وحنّكه . هذا إسناد صحيح .
ونقل ابن مندة ، عن أبي داود أنه قال : صحب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبايعه . قال ابن مندة : وقول البخاري أصحّ ( 2 ) .
وعلاّمه ابن عبد البر در “ استيعاب في معرفة الأصحاب “ گفته :
أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري ، أبو أُمامة ، فهو مشهور بكنيته ، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبل وفاته بعامين ، وأتي به النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فدعى له ، وسمّاه باسم جدّه أبي أُمامة بن سعد بن زرارة ، وكنّاه بكنيته ، وهو أحد الجلّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة ، ولم يسمع من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شيئاً ، ولا صحبه ، وإنّما ذكرناه لإدراكه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بمولده ، وهو شرطنا ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ ج ] صفحه : 73 . [ تهذيب التهذيب 1 / 231 ] .