وأبوه : سهل بن حنيف من كبار الصحابة ، من أهل المدينة ، من أهل بدر ، وسيأتي ذكره في بابه من هذا الكتاب ، وتوفّي أبو أُمامة سنة مائة ( 100 ) وهو ابن نيف وتسعين سنة ( 1 ) .
وبلال با كمال هم ( حيّ على خير العمل ) در اذان مىگفت . در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن بلال : كان بلال يؤذّن بالصبح فيقول : ( حيّ على خير العمل ) . طب ( 2 ) .
ودر “ غاية شرح هداية “ نقلا عن ابن حبّان مسطور است :
عن بلال ( رضي الله عنه ) : أنه كان ينادي بالصبح فيقول : ( حيّ على خير العمل ) . ( 3 ) انتهى .
أقول : وفي نداء بلال ، بلال كلّ غلة ، وشفاء كلّ علة ; فإنه مؤذن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والصحابي العادل ، والهمام الفاضل ، الحائز للمقامات السنية ، فلا يظنّ به ظنّ السوء إلاّ الحائد عن طريق السنية .
ومخفى نماند كه حضرات سنيه چون گفتن أكابر واجله مقتدايان
هامش
1 . الاستيعاب 1 / 82 - 83 .
2 . [ الف وج ] الأفعال من الفرع الأول من الفصل الرابع في الأذان من الباب السادس من كتاب الصلاة من حرف الصاد . [ كنز العمال 8 / 342 ] .
3 . الغاية في شرح الهداية : وانظر : كنز العمال 8 / 342 .