الماء . . ! فقال عمار بن ياسر : [ أ ] ( 1 ) ما تذكر إذ أنا وأنت بأرض كذا نرعي الإبل ، فتعلم أني أجنبت ؟ قال : نعم ، فتمعّكت في التراب ، فذكرت ذلك للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فضحك ، وقال : « إنه كان يكفيك من ذلك الصعيد ، أن ( 2 ) تقول : هكذا . . » وضرب بيده الأرض ، ثمّ نفخهما ، ثمّ مسح بهما على وجهه وذراعيه إلى قريب من نصف الذراع ، فقال عمر : إتق الله يا عمار ! فقال عمار : فما عليّ لك من حق يا أمير المؤمنين ! إن شئت لا أذكر ما حييتُ ؟ فقال عمر : كلا والله ! ولكن أُولّيك من أمرك ما تولّيت . عب ( 3 ) .
ونيز در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن أبي وائل ، قال : رأيت أبا موسى سأل عبد الله بن مسعود عن الرجل يأتي أهله وليس عنده ماء ؟ فقال عبد الله : لو رخّصنا لهم لأوشكوا أن يتيمموا بالصعيد ! فقال أبو موسى : أما سمعت قول عمار ؟ فقال : ما رأيت عمر قنع به . ص ( 4 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لن ) آمده است .
3 . [ الف وج ] فصل في التيمم من باب في المياه والأواني والتيمم . . إلى آخره من كتاب الطهارة من حرف الطاء . [ كنز العمال 9 / 588 ] .
4 . [ الف ] أي رواه سعيد بن منصور . ( 12 ) . [ الف وج ] نشان سابق . [ كنز العمال 9 / 589 ] .