فتمرّغت بالصعيد ، ثمّ أتيت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكرت ذلك له ، فقال : « إنّما كان يكفيك أن تقول هكذا » ، وضرب بيده على الأرض ضربة فمسح كفيه ، ثمّ نقضهما ، ثمّ ضرب بشماله على يمينه وبيمينه على شماله وعلى كفيه ووجهه ، فقال عبد الله : أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار ؟ ! ( 1 )
وأبو داود در “ سنن “ خود گفته :
حدّثنا محمد بن كثير العبدي ، حدّثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي مالك ، عن عبد الرحمان بن أبزي ، قال : كنت عند عمر فجاءه رجل ، فقال : إنا نكون بالمكان الشهر أو الشهرين ؟ فقال عمر : أما أنا فلم أكن أُصلّي حتّى أجد الماء ، قال : فقال عمار : يا أمير المؤمنين ! أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل ، فأصابتنا جنابة ، فأما أنا فتمعّكت ، فأتينا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذُكِرَ ( 2 ) ذلك له ، فقال : « إنّما كان يكفيك أن تقول هكذا » ، وضرب بيديه إلى الأرض ، ثمّ نفخهما ، ثمّ مسّ بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع ، فقال عمر : يا عمار ! إتقّ الله ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إن شئت - والله ! - لم أذكره أبداً ، فقال عمر : كلاّ والله
هامش
1 . [ الف وج ] نشان سابق . [ سنن نسائي 1 / 170 - 171 ] .
2 . في المصدر : ( فذكرتُ ) .