تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
است ، مقابل روايات مشهوره صحيحة المأخذ صريحة الدلالة چرا بايد كرد ؟ . . . إلى آخر ( 1 ) . واين تعيير وسرزنش هم براي تفضيح وتقبيح ابن الهمام وديگر اعلام سنيه كه به ضيق خناق مبتلا شده ، ارتكاب اين صنيع شنيع مىنمايند ، يعنى براي تخليص أئمة خود از فضائح وقبائح مقابله روايات مشهوره صحيحة المأخذ صريحة الدلالة ، به روايات مخالفه آن - كه در آن اين أمور مفقود است - كافى وبراي ازاله مرض مزمن عناد ولداد شافى است . وهر چند اين جواب اجمالي وافى است لكن جواب تفصيلي هم بايد شنيد : اما حديث ابن عمر كه ابن الهمام همه همت خود به سوى آن متوجه ساخته ، وآن را سر سبد دلائل خود پنداشته ، پس جرح وقدح وانتهاك حال آن مستغنى از بيان است ، وبر أدنى ممارسى به فنّ حديث ورجال مخفى نخواهد بود ، وخود ابن الهمام قبل از اين ، قدح وجرح آن از بيهقى وغيره نقل كرده ، هوس جوابشان در سر كرده ، چنانچه گفته : قوله : ( والحسن طلاق السنة ) ، وأنت تحقّقت أن كلاّ منهما طلاق السنة ، فتخصيص هذا باسم طلاق السنة لا وجه له ،
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 40 - 41 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 48 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى