استدلال أهل حق ندانند ( 1 ) ، وابن همام روايات اين معنا را كه خلاف حكم خليفه أول وخلاف حكم جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وديگر أصحاب است كثير الطرق ومتعدد الأسانيد وانموده ، وقوع راوي ضعيف را در آن قادح نگرداند !
وفضائح وقوادح روايت قاسم بن اصبغ - كه ادعاى جودت سند آن از ابن القطان نقل كرده - نيز ظاهر است .
ولكن عجب است كه ابن حزم با آن همه حزم واحتياط چنين خبر مقدوح را معتمد ومعتبر پنداشته ، دست بر آن انداخته وكلّ رواة آن را ثقات انگاشته ، چنانچه در “ محلى “ گفته :
وأمّا من دون رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فلا حجّة في أحد دونه عليه [ وآله ] السلام ، فنظرنا هل صحّ عنه عليه [ وآله ] السلام في ذلك منع فنقف عنده وإلاّ فلا ، فوجدنا من طريق قاسم بن أصبغ ، ( نا ) [ مصعب بن ] ( 2 ) محمد ( 3 ) بن وضّاح ( 4 ) ، ( نا ) مصعب بن سعيد ( 5 ) ، ( نا ) عبيد الله بن عمر - وهو الرقّي - ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لمّا ولّدت
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 212 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در حاشية [ الف ] بالاى ( محمد ) علامت : ( ظ ) آمده است .
4 . در حاشية [ الف ] بالاى ( وضّاح ) ، ( إلى ) آمده است .
5 . در حاشية [ الف ] بالاى ( سعيد ) علامت : ( ظ ) آمده است .