تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
آن مىدوانيد در اين اثنا شعاعى از غيب بر دل أو مىافتاد به آن شعاع بر حقيقت كار مهتدى مىگشت ، ومطرح اين شعاع از لطائف نفس لطيفه قلبيه أو مىبود ، لهذا به صورت عزيمت ظاهر مىشد نه به طريق مكاشفه ، وبه آيين واقع در دل مىافتاد نه در رنگ خاطر ، وسخن را به طريق غلبه وسكر ادا مىفرمود نه به طور صحو ( 1 ) ، سخن كم مىگفت وچون مىگفت خطا نمىكرد ; لهذا چون در قصه عريش ، ( حسبك مناشدتك مع ربّك ) گفت ، آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شناختند كه اين واقع از كجاست ، وقس عليه سائر خطبه وأحكامه [ از ] ( 2 ) اينجا واضح شد كه خليفه أول را صديق أكبر چرا گفتند . أخرج الحاكم ، عن النزال بن سبرة ، عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، قال - في أبي بكر - : ذلك امرؤ سمّاه الله تعالى صدّيقاً على لسان جبرئيل ومحمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ! ( 3 ) ونيز در “ إزالة الخفا “ در مآثر أبى بكر گفته : واز آن جمله آن است كه چون غزوه بدر واقع شد ، وآن أول فتح اسلام بود وافضليت أو بر جميع مشاهد فائق است ، حضرت صديق را در آن
هامش
1 . در حاشية [ الف ] به عنوان استظهار آمده است : ( به طريق صحو ادا مىفرمود نه به طور غلبه وسكر ) . ولى مطلب متن موافق با إزالة الخفاء است . 2 . زيادة از مصدر . 3 . [ الف ] مآثر أبى بكر از مقصد دوم . [ إزالة الخفاء 2 / 34 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 268 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى