عن أبي إسحاق السبيعي : أن أبا بكر كان يبيع أُمّهات الأولاد في إمارته وعمر في نصف إمارته ، ثم إن عمر قال : كيف تباع وولدها حرّ ؟ ! فحرّم بيعها ، حتّى إذا كان عثمان شكّوا وركّبوا في ذلك . عب ( 1 ) .
از اين روايت به كمال صراحت ظاهر است كه خليفه أول اُمّهات أولاد را در عهد دولت وامارت خود مىفروخت ، وهرگاه خليفه أول قائل به جواز [ بيع ] اُمّهات أولاد باشد ودر عهد امارت خود ارتكاب آن كرده باشد ، باز نهايت حيرت است كه چسان حضرات أهل سنت دست از حمايت ورعايت أو برداشته ، خود را در تعب اثبات نسخ اين حكم انداخته ، به ايجاد تأويلات ركيكه پرداخته ، وحق ثاني را بر أول مقدم تر گذاشتهاند !
بالجملة ; هرگاه جواز بيع اُمّهات أولاد به فتواى واجب الاتباع أبو بكر به ثبوت پيوست بحمد الله سجلّ طعن عمر - كه تحريم حلال الهى كرده - به فتواى خليفه أول مسجلّ شد وبه مهور ديگر اجلّه صحابه هم مزيّن گرديد .
ابن حجر مكي در “ صواعق “ در فضائل أبى بكر گفته :
الحديث [ الحادي و ] ( 2 ) السبعون : أخرج تمام - في فوائده - ، وابن عساكر ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت
هامش
1 . [ الف ] رواه عبد الرزّاق في الجامع .
الاستيلاد من كتاب العتق من قسم الأفعال من حرف العين . [ كنز العمال 10 / 344 ] .
2 . الزيادة من المصدر .