سواءً ) معناه : أن اللفظ الذي رواه ، وهو قوله : تشدّ الرحال ، وهذا اللفظ الآخر الذي فيه النفي والإثبات ، سواء من حيث المعنى ، فإن الأحكام الشرعية إنّما تتلقّى من الشارع ، وإذا أخبر بشدّ الرحال إلى هذه المساجد الثلاثة ، ولم يذكر شدّ الرحال إلى غيرها ، لم يكن في شدّ الرحال إلى غيرها فضل ; لأن الشرع لم يجئ به ، وهذا أمر لا يدخله القياس ; لأن شرف البقعة إنّما يعرف بالنصّ الصريح عليه ، وقد ورد النصّ في هذه دون غيرها ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه احكام شرعيه متلقى نمىشود مگر از شارع ، پس چون ايقاع سه طلاق كه در مجلس واحد واقع شود از شارع متلقى نشده ، حكم شرعي نباشد .
ونيز ولى الدين ابوزرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي المصري در “ شرح احكام صغرى “ در شرح حديث ( منع تلقّى ركبان للبيع ، وبيع بعض على بعض ، وبيع حاضر للباد ) - در جواب دليل ثاني از دلائل حنفيه بر مخالفت اين حديث - گفته :
وقال النووي - في شرح مسلم - : أجاب الجمهور عن هذا بأن
هامش
1 . [ الف ] الفائدة الثالثة من الحديث الثاني من باب النذر من كتاب الصيد . [ شرح احكام الصغرى : ] .