تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وكره أن يتقلّد ولاية معين ، ولم يكره أن يتقلّد تعيين الستة ; لأنه [ قد علم أنه ] ( 1 ) لا أحد أحقّ بالأمر منهم ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : ابن تيمية طعن عمر را بر أصحاب شورى انكار نمىتوانست كرد ، بلكه اعتراف به آن دارد وتصديق آن مىنمايد ، ولكن اين طعن را به مثابه [ اى ] نمىداند كه مثبت افضليت ديگر أصحاب از ايشان باشد ، واين طعن را عذر عمر كه مانع از تعيين يكى [ از ] أصحاب شورى است مىگرداند . واز غرائب أمور وعجائب دهور آن است كه ابن روزبهان به جواب روايت طعن عمر بر أصحاب شورى أصلا دأب أهل علم را رعايت نكرده وقانون مناظره را سراسر از دست داده ، مهملات شگرف بر زبان آورده چنانچه در جواب ‹ 1531 › “ نهج الحق “ گفته : وأما ما ذكر أنه ذكر معائب كلّ واحد بالأُمور القادحة في الخلافة في حضورهم . . فهذا باطل لا شك فيه ، وصاحب هذه الرواية جاهل بالأخبار ، كذّاب لا يعلم الوضع ، فإن وضع الأخبار ينبغي أن يكون على طريقة لا يعلم الناس أنها موضوعة ، ووضوح وضع هذا الخبر أظهر من أن يخفى على أحد ، فإن الرجل
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . منهاج السنة 6 / 157 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 87 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى