قال : قلت : أين لك من علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : فيه دعابة ، وإذن يحملهم على الحق الذي لا يطيقونه . . ثمّ ما مرّ عليه أسبوع حتّى ضربه أبو لؤلؤ . . هكذا سمعت منه ، ثم بعد هذا رأيت في الأحكام السلطانية لأقضى القضاة الماوردي ذكر على نحو ما سمعته من الشيخ برهان الدين البغدادي ( 1 ) .
اين كلام مختل النظام مخدوش است به چند وجه :
أول : آنكه تكذيب وابطال روايت طعن عمر بر أصحاب شورى به قطع وحتم باطل محض است بلا شك وريب ; زيرا كه أعاظم اعلام وأماثل فخام وأساطين محققين وأعاظم معتمدين شان طعن عمر را روايت كردهاند ، پس تكذيب آن تفضيح أئمة دين خود است .
دوم : آنكه دليلي كه بر وضع اين خبر ذكر نموده ، محض خرافه معيوب است وصريح مصادره على المطلوب ، وبه سبب دلالت روايات كثيره بر طعن أصحاب بر يكديگر - كما سبق بعضها ، ويجيء كثير منها - بر روى أو مقلوب .
وحيرت آن است كه جرح خلافت مآب را چه دخل است در جرح اين روايت ؟ !
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 216 . [ إحقاق الحق : 245 - 246 ] .