غايت بخل ودنائت وبُعد از جود وسماحت وانهماك در اسفاف ومجانبت ( 1 ) از انصاف است - موصوف نموده .
واز سعد بن ابىوقّاص هم به كناية بليغه نفى صلاحيت خلافت نموده ، لياقت أو را مقصور بر تولّى جيش ساخته .
وبه وقت ذكر عثمانِ حيا كار سه بار مزيد درد جگر أفكار هويدا وآشكار كرده ، وارشاد كرده كه : اگر والى شود عثمان خلافت را هر آينه حمل كند بنى أبى معيط را بر رقاب مردم ، بعد از آن برخيزند به سوى أو عرب پس قتل كنند أو را .
وبعد ذكر اين همه فضائح وقوادح ومعايب ومثالب اين أئمة دين سنيان ، كلامي جامع ومانع كه به تأكيد وتشديد مفيد نفى خلافت وامامت از اينها گردد ارشاد نموده .
ودر “ نهاية “ ابن أثير ( 2 ) مسطور است :
في حديث عمر واهتمامه للخلافة : فذكر له سعد ، فقال : ذلك إنّما يكون في مقنب من مقانبكم . . المقنب - بالكسر - : جماعة الخيل والفرسان ، وقيل : هو دون المائة ، يريد : أنه صاحب حرب وجيوش ، وليس بصاحب هذا الأمر ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مجانب ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كثير ) آمده است .
3 . [ الف ] لغت قنب . [ النهاية 4 / 111 ] .