نفسه خرجت ! فقلت : والله ما أخرج هذا منك إلاّ همّ ! قال : همّ - والله - شديد ! إن هذا الأمر لم أجد له موضعاً ، يعني الخلافة . . فذكرت له علياً [ ( عليه السلام ) ] وطلحة والزبير وعثمان وسعداً وعبد الرحمن ابن عوف . . فذكر في كلّ واحد منهم معارضاً ، وكان ما ( 1 ) ذكر في عثمان : أنه كلف بأقاربه ، قال : لو استعملتُه استعمل بني أبيه ( 2 ) أجمعين ، وحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، والله لو فعلتُ لفعل ، والله لو فعل ذاك لسارت إليه العرب ‹ 1528 › حتّى تقتله ، والله لو فعلتُ لفعل ، والله لو فعل لفعلوا . أخرجه في الفضائل ( 3 ) .
ونيز محب الدين طبري در “ رياض النضرة “ در فضائل عبد الرحمن گفته :
ذكر شهادة عمر بن الخطاب صلاحية الخلافة له لولا ضعف به :
عن ابن عباس ( 4 ) ، قال : خدمت عمر ، وكنت له هائباً ( 5 ) ومعظّماً ، فدخلت عليه ذات يوم في بيته - وقد خلا بنفسه -
هامش
1 . في المصدر : ( ممّا ) .
2 . في المصدر : ( أُمية ) .
3 . [ الف ] ذكر كراماته ومكاشفاته من الفصل التاسع من الباب الثاني في مناقب عمر من القسم الثاني . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 17 - 18 ( چاپ مصر ) ] .
4 . في المصدر : ( ابن عمر ) .
5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هابياً ) آمده است .