واسمعوا وأطيعوا ( 1 ) .
ودر “ كنز العمال “ مسطور است :
عن أسلم ، عن عمر ، قال : وإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف ، واسمعوا وأطيعوا . ابن سعد ( 2 ) .
واز أوضح جليّات واجلاى بديهيات است كه اين أصحاب شورى را مقابل ومعادل ومماثل آن حضرت ساختن وآن حضرت را - معاذ الله - يكى از ايشان پنداشتن ، حيف عظيم وجور فخيم است ، چه جا كه مثل عبد الرحمن ناكس را بر آن حضرت تقديم دادن وطريق ترجيح أو والزام أطاعت أو سپردن ! حال آنكه خودش عبد الرحمن را به ذمّ شديد وعيب فخيم نواخته ، وبه فرعون أمت أو را ملقب ساخته ، ونيز أو را به مرض وبخل موصوف ساخته ، چنانچه سابقاً شنيدى كه در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن إبراهيم : أن عمر بن الخطاب كان يتّجر - وهو خليفة - وجهّز عيراً إلى الشام ، فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف يستقرضه أربعة آلاف درهم ، فقال للرسول : قل له : يأخذ من بيت المال ، ثم
هامش
1 . [ الف ] ذكر الشورى وما كان من أمرهم ، من ترجمة عثمان بن عفان . [ الطبقات الكبرى 3 / 61 ] .
2 . [ الف ] الفرع الثالث في خلافة عثمان ، من الفصل الثاني ، من الباب الثاني ، من كتاب الأمارة ، من حرف الهمزة . [ كنز العمال 5 / 733 ] .