وغايت عجب آن است كه ابن تيمية أولا حتماً وقطعاً تكذيب روايت امر عمر به قتل مخالف ثلاثة كه عبد الرحمن از ايشان باشد نموده ; وباز به تهافت وتناقض بر تقدير تسليم ، اين امر را مخالف دين ندانسته بلكه آن را موافق ارشاد نبوي وانموده .
واين تهافت وتناقض بيّن است ; چه هرگاه اين امر حسب زعم باطلش بر تقدير وقوع موافق حق ومطابق حديث نبوي است ، پس صدور آن را از عمر چرا حتماً وقطعاً كذب وباطل ومفترا مىپندارد ؟ !
وحديثي كه ابن تيمية ذكر كرده لائق اصغا نيست كه از متفردات سنيه است وردّ مىكند آن را افاده خليفه ثالث كه حصر موجبات قتل مرد مسلم در سه چيز از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نقل كرده ، چنانچه در “ حياة الحيوان “ مذكور است :
قال أبو إمامة الباهلي . . . : كنّا مع عثمان - وهو محصور في الدار - فقال : وبِمَ تقتلوني ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : لا يحلّ دم امرء مسلم إلاّ بإحدى ثلاث :
رجل كفر بعد إسلام ، أو زنى بعد إحصان ، أو قتل نفساً بغير حقّ ، فيقتل بها ، فوالله ما أحببت بديني بدلا منذ ( 1 ) هداني الله تعالى ، ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام ، ولا قتلت نفساً بغير حقّ ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( منه ) آمده است .