تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ترفعنّ بني فلان على رقاب الناس ، وقال لعثمان : يا عثمان ! إن هؤلاء القوم يعرفون [ لك ] ( 1 ) صهرك من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وسنّك ، وشرفك ، فإن أنت ولّيت هذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بني فلان على رقاب الناس . وقال : ادعوا لي صهيباً ، فقال : صلّ بالناس ثلاثاً ، وليجتمع هؤلاء الرهط ، فليختلوا في بيت ، فإن اجتمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم . ابن سعد . ش ( 2 ) . از اين روايت ظاهر است كه خلافت مآب ‹ 1646 › حكم فرمود به آنكه : اگر اجتماع كنند بر مردى پس بزنيد سر كسى را كه مخالفت كند ايشان را ، پس از اين كلام ظاهر است كه خلافت مآب امر به قتل مخالف مجتمعين - گو يك كس باشد - نموده ، پس وجوه عدم جواز قتل يك كس كه ابن تيمية به اهتمام تمام بيان نموده ، مثبت جور وحيف وظلم وعدوان خلافت مآب در اين حكم است ، ولله الحمد على ذلك . واين روايت ابن سعد وابن أبي شيبه به حدى معتمد ومعتبر است كه شاه ولى الله در “ إزالة الخفا “ آن را از مآثر ومفاخر خلافت مآب ودلائل علوّ
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] أي رواه ابن أبي شيبة في المصنف . ( 12 ) . صفحة : 179 ، الفرع الثالث في خلافة عثمان ، من الفصل الثاني ، من الباب الثاني ، من كتاب الامارة ، من حرف الهمزة . [ كنز العمال 5 / 731 ] .