رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وسنّك وشرفك ، فإن أنت ولّيت هذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بني فلان على رقاب الناس ، فقال : ادعوا لي صهيباً ، فقال : صلّ بالناس ثلاثاً ، وليجتمع هؤلاء الرهط ، فليخلوا ، فإن أجمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم . أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 ) .
ونيز در “ كنز العمال “ در ضمن روايتي طولانى متضمن ذكر قتل عمر ( 2 ) كه از ابن أبي شيبه نقل كرده مذكور است :
فلمّا وقع الشراب في بطنه خرج من الطعنات ، قالوا : الحمد لله ، هذا دم استكنّ في جوفك فأخرجه الله من جوفك . .
قال : أي يرفأ ! ويحك اسقني لبناً ، فجاءه بلبن فشربه ، فلمّا وقع في جوفه خرج من الطعنات ، فلمّا رأوا ذلك علموا أنه هالك ، فقالوا : جزاك الله خيراً ; إذ كنت تعمل فينا بكتاب الله وتتّبع سنّة صاحبيك ، لا تعدل عنها إلى غيرها ، جزاك الله أحسن الجزاء . .
قال : [ أ ] ( 3 ) بالإمارة تغبّطونني ؟ ! فوالله لوددت إني أنجو منها كفافاً ، لا عليّ ولا لي ، قوموا فتشاوروا في أمركم ، أمّروا عليكم رجلا منكم ، فمن خالفه فاضربوا رأسه . .
هامش
1 . قرة العينين : 78 .
2 . قسمت ( متضمن ذكر قتل عمر ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .
3 . الزيادة من المصدر .