تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
اين تبشير مثل تبشير ساير عصات ومرتكبين كبائر است كه هرگاه با وصف ارتكاب زنا وسرقت وقتل مؤمن وكذب وغدر وجور وظلم وغيبت وأمثال آن ( 1 ) توبه صحيحه كنند داخل جنت خواهند شد حسب وعده خدا ورسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وچنين تبشير را بر تبشير عثمان وطلحه وزبير وعبد الرحمن وسعد بن ‹ 1642 › ابىوقاص به جنت كه افتخار تمام بر آن دارند وجابجا توهين وتشنيع أهل حق به سبب طعنشان بر اين زمره دست مىاندازند ، قياس كردن طرفه ماجرا است ! وعلاوة بر اين از اين أصحاب شورى كدام گناه مثل زناى غامديه واقع شده كه تجويز قتل ايشان را بر قتل أو قياس مىكنند ؟ ! واعجباه ! كه اين تيره بخت از اسائه أدب [ به ] جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هم نمىهراسد ودر حقيقت به اين جسارتش حمايت معاوية غاويه را به حدّ قصوى رسانيده كه آن حضرت معاوية را به زن زانيه تشبيه داده بود ( 2 ) ، اين
هامش
1 . از قسمت : ( با وصف . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 2 . در تشبيه آن حضرت معاوية را به زن زانيه چيزى پيدا نكرديم ، احتمال دارد كه غرض مؤلف ( رحمه الله ) اشاره به تشبيه أبو بكر آن حضرت را به زن زانيه بوده كه پس از خطبه فدكيه در خطبه اش گفت : أيها الناس ، ما هذه الرعة إلى كل قالة ؟ ! أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ ! ألا من سمع فليقل ، ومن شهد فليتكلم ، إنّما هو ثعالة شهيده ذنبه ، مربّ لكل فتنة ، هو الذي يقول : كرّوها جذعة بعد ما هرمت ، يستعينون بالضعفة ، ويستنصرون بالنساء ، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي . . قال ابن أبي الحديد : قلت : قرأت هذا الكلام على النقيب أبى يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له : من يعرّض ؟ فقال : بل يصرّح . قلت : لو صرّح لم أسألك . فضحك وقال : بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قلت : هذا الكلام كلّه لعلي يقوله ؟ ! قال : نعم ، إنه المُلك يا بنيّ ، قلت : فما مقالة الأنصار ؟ قال : هتفوا بذكر علي ، فخاف من اضطراب الأمر عليهم ، فنهاهم . فسألته عن غريبه ، فقال : . . . وأمّ طحال : امرأة بغي في الجاهلية ، ويضرب بها المثل فيقال : أزنى من أُمّ طحال . ( شرح ابن أبي الحديد 16 / 214 - 215 ، عنه بحار الأنوار 29 / 326 - 327 )
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 408 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى