تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
بالاجتماع ، فاستنكر خالد ذلك ، واستراب الأمر ، وجمع المسلمين إليه ، وقام عامر بن أبي وقاص وقرأ الكتاب ، فلمّا انتهى إلى وفاة أبي بكر ضجّوا الناس ضجّة عظيمة بالبكاء والنحيب ، وبكى خالد ، وقال : إن كان أبو بكر قد قبض فقد تولّى عمر ، والسمع والطاعة لعمر ، والله ما كان على الأرض أحبّ إليّ من ولاية أبي بكر ولا أبغض إليّ من ولاية عمر ! والسمع والطاعة لله ولعمر وما به أمر ، وقرأ الكتاب إلى آخره ، ‹ 1622 › فلمّا سمعه الناس ، وفيه الأمر بالمبايعة لشدّاد بن أوس عوضاً من أمير المؤمنين ، عندها قاموا الناس إلى شدّاد بن أوس وبايعوه ، فكانت بيعته بدمشق لثلاث ليال خلت من شعبان سنة ثلاث عشرة من الهجرة ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه عبد الرحمن بن عوف در شبى كه أبو بكر وفات كرد خوابى ديد كه عمر بعينه همان خواب [ را ] ديده كه تعبيرش فتح كردن خالد دمشق را بود ، چنانچه خواب خلافت مآب وعبد الرحمن صادق برآمد وخبر بشارت دمشق بر دست خالد ، عقبة بن عامر جهنى آورد وخلافت مآب كتاب اين بشارت را اولاً سراً خواندند وكتمان آن به مصلحتى سانحه نمودند ، وهرگاه به مسجد ( 2 ) تشريف بردند وخطبه جمعه خواندند ،
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 2723 ، وصول خبر فتح دمشق إلى عمر ، الجزء الثاني من ثلاثة أجزاء . [ انظر : فتوح الشام 1 / 94 - 97 مع اختلاف كثير ] . 2 . قسمت : ( به مسجد ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .