إليه عمرو بن حفص - وهو ابن عمّ خالد بن الوليد وابن عمّ سيدنا عمر - فقال : والله ما عدلت - يا عمر ! - لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وغمدت سيفاً سلّه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ( 1 ) ابن العمّ !
فقال عمر . . . : إنك قريب القرابة ، وحديث السنّ ، غضبت لابن عمّك ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : هرگاه خليفه ثاني خالد را معزول ساخت ، خطبه خواند ومعذرت از عزلش به سوى حاضرين آغاز نهاد ، پس عمرو بن حفص را ياراى ضبط نماند واز فظاظت وغلظت خلافت مآب نترسيد ، وصراحتاً نفى عدل از جنابش نموده ، جور وعدوان آن عادل زمان ! ثابت نمود كه قسم شرعي بر نفى عدل ياد كرده ، وبه نزع عامل رسول خدا ودر نيام كردن سيف مسلول آن حضرت - على زعمه ! - مخالفت ومعاندت خلافت مآب با جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واضح ساخت ، ونيز قطع رحم وحسد ابن عم بر أو ثابت كرد .
پس تخليص خلافت مآب از طعن به هر حال امكان ندارد خواه تبرئه خالد از استحقاق عزل وثبوت خيانت وجرم - حسب افاده خود
هامش
1 . في المصدر : ( وجفوت ) .
2 . [ الف ] غزوة الطائف . [ السيرة الحلبية 3 / 77 ] .