تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مخالفت وعناد با أو رفته وبه أعانت أو نپرداخته ، وبعد موت أو به ريا وتصنع گريه وزارى وجزع وبي قرارى آغاز نهاده ، اظهار التفات خود به أو براي رفع بدنامى نموده . وشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي - الملقب : نور الدين الحلبي - در “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ گفته : ولمّا ولي سيدنا عمر . . . أرسل البريد بعزل خالد وولاية أبي عبيدة بن الجرّاح على العسكر ، فجاء البريد وقد التحم القتال بين المسلمين والروم ، فأخذته خيول المسلمين وسألوه عن الخبر ، فلم يخبرهم إلاّ بخير وسلامة ، وأخبرهم عن إمداد يجيء إليهم ، وأخفى موت أبي بكر . . . وتأمير أبي عبيدة ، فأتوا به إلى خالد بن الوليد . . . ، فأسرّ إليه موت أبي بكر وولاية عمر . . . ، وأخبره بما أخبر به الجند ، فاستحسن ذلك منه ، وأخذ الكتاب فجعله في كنانته ، وخاف - إن هو أظهر ذلك - يتخاذل العسكر ، ثمّ لمّا هزم الله الروم ، وجمعوا الغنائم ، ودفنوا قتلى المسلمين ، وقد بلغوا ثلاثة آلاف ، دفع خالد . . . الكتاب إلى أبي عبيدة . . . ، فتولّى أبو عبيدة ، ثمّ بعث ‹ 1618 › أبو عبيدة أبا جندل . . . بشيراً إلى سيدنا عمر . . . بالفتح على المسلمين ، ولمّا عزل سيدنا عمر . . . خالد بن الوليد وولّى أبا عبيدة خطب الناس ، وقال : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني نزعته وأثبت أبا عبيدة الجرّاح . . فقام