تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
خالد يعتذر في قتله فيقول : إنه قال لي - وهو يراجعني - : ما أخال صاحبكم إلاّ قد كان يقول . . كذا وكذا ، فقال خالد : أوما تعدّه صاحبك ؟ ! ثمّ قدّمه وضرب عنقه ( 1 ) . ‹ 1609 › ونيز عزّالدين علي بن محمد - المعروف ب‍ : ابن الأثير - در “ كامل التواريخ “ گفته : قال عمر لأبي بكر : إن سيف خالد فيه رهق ، وأكثر عليه في ذلك ، فقال : يا عمر ! تأول فأخطأ ، فارفع لسانك عن خالد ، فإني لا أشيم سيفاً سلّه الله على الكافرين ، وودّى مالكاً ، وكتب إلى خالد أن يقدم عليه ، ففعل ، ودخل المسجد - وعليه قباء ، وقد غرز في عمامته أسهماً - فقام إليه عمر فانتزعها فحطمها ، وقال له : قتلت امرءأ مسلماً ثم نزوت على امرأته ! والله لأرجمنّك بأحجارك . . وخالد لا يكلّمه يظنّ أن رأي أبي بكر مثله ، ودخل على أبي بكر فأخبره الخبر ، واعتذر إليه ، فعذّره ، وتجاوز عنه ، وعنّفه في التزويج الذي كانت عليه العرب من كراهته أيام الحرب ، فخرج خالد - وعمر جالس - فقال : هلّم إليّ يا ابن أُم سلمة ! ( 2 ) فعرف عمر أنّ أبا بكر قد رضي عنه ، فلم يكلّم ( 3 ) .
هامش
1 . فوات الوفيات 2 / 242 - 243 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سملة ) آمده است . 3 . الكامل في التاريخ 2 / 358 .