پرش به محتوای اصلی

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
وزمخشري در “ أساس البلاغة “ گفته : أقتله : عرّضه للقتل ، كما قال مالك بن نويرة لامرأته - حين رآها خالد بن الوليد - : أقتلتني يا مرأة ! يعني سيقتلني خالد بن الوليد من أجلك ( 1 ) . ودر “ تاريخ “ علامه إسماعيل بن كثير شامي شافعي در ذكر قصه مالك مسطور است : فلمّا وصل - . . أي خالد - البطاح ، وعليها مالك بن نويرة ، بثّ خالد السرايا في البطاح يدعون الناس ، فاستقبله أُمراء بني تميم بالسمع والطاعة ، وبذلوا الزكاة إلاّ ما كان من مالك بن نويرة ; فإنه متحيّر في أمره متنحٍّ عن الناس ، فجاءته السرايا فأسروه ، وأسروا معه أصحابه ، واختلف السرية فيهم ، فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي : أنّهم أقاموا الصلاة ، وقال آخرون : إنهم لم ( 2 ) يؤذّنوا ، ولا صلّوا ، فيقال : إن الأُسراء باتوا في بيوتهم ( 3 ) في ليلة باردة شديدة البرد ، فنادى منادي خالد : أن دافئوا أسراكم . . فظنّوا أنه أراد
پاورقی
1 . أساس البلاغة 1 / 492 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لو ) آمده است . 3 . في المصدر : ( كبولهم ) .