تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
لأبي بكر : إن في سيف خالد رهقاً ، فاقتله . . وذلك حين قتل مالك بن نويرة ، وجعل رأسه تحت قدر حتّى طبخ به . وكان مالك ارتدّ ، ثم رجع إلى الإسلام ، ولم يظهر [ ذلك ] ( 1 ) لخالد ، وشهد عنده رجلان من الصحابة برجوعه إلى الإسلام فلم يقبلهما ، وتزوّج امرأته ، فلذلك قال عمر لأبي بكر : اقتله ، فقال : لا أفعله ; لأنه متأوّل ، فقال : اعزله ، فقال : لا أغمد سيفاً سلّه الله تعالى على المشركين ، ولا أعزل والياً ولاّه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) . ومحمد بن شاكر بن أحمد الكتبي در “ فوات الوفيات “ ذيل “ تاريخ ابن خلّكان “ گفته : مالك بن نويرة بن حمزة بن شدّاد ، أبو المعوار اليربوعي ، أخو متمّم ، كان يلقّب ب‍ : الجفول ; لكثرة شعره ، قُتل في الردّة ، قال صاحب الأغاني : كان أبو بكر . . . أنفذ خالد بن الوليد لقتال أهل الردّة ، قد أوصاهم أنهم إذا سمعوا الأذان في الحيّ وإقامة الصلاة فانزلوا عليهم ، فإن أجابوا إلى أداء الزكاة وإلاّ الغارة ، فجاءت
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] 624 377 في سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة . ( 12 ) . [ السيرة الحلبية 3 / 212 - 213 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 313 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى