الله أمراً أصابه ( 1 ) ، وتزوّج خالد . . . زوجة مالك بن نويرة ، وكانت من أجمل النساء !
ويقال : إن خالداً استدعى مالك بن نويرة ، وقال له : كيف ترتدّ عن الإسلام وتمنع الزكاة ؟ ألم تعلم أنّ الزكاة قرينة الصلاة ؟
فقال : كان صاحبكم يزعم ذلك ، فقال له : أهو صاحبنا وليس هو بصاحبك ؟ ! يا ضرار ! اضرب عنقه . . وأمر برأسه فجعل ثالث حجرين جعل [ عليها ] ( 2 ) قدراً يطبخ فيه لحم ، فعل ذلك إرجافاً لأهل الردّة . . ! فلمّا بلغ سيدنا عمر ذلك قال للصديق . . . : اعزله ، فإن في سيفه رهقاً ! كيف يقتل مالكاً ‹ 1608 › ويأخذ زوجته ؟ !
فقال الصديق . . . : لا أشيم سيفاً سلّه الله على الكافرين والمنافقين ، سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد ، سيف من سيوف الله سلّه الله على الكافرين والمنافقين .
وقال الصديق . . . في حق خالد : عجزت النساء أن يلدن مثل خالد بن الوليد !
وفي كلام السهيلي : أنه روي عن عمر بن الخطاب أنه قال
هامش
1 . في المصدر : ( أمضاه ) .
2 . الزيادة من المصدر .