توان دريافت ( 1 ) - كما سمعت ( 2 ) از أعيان علماء أفاضل وأكابر صدور أماثل وحكيم فاضل وكاتب كامل وعارف به أصول كلام بوده ، وابن روزبهان هم استناد به أو نموده ، وأو را مقارن ومقابل ابن الجوزي گردانيده ( 3 ) ، در “ شرح نهج البلاغة “ در ذكر واقعه شورى گفته :
وصورة هذه الواقعة : إنّ عمر لمّا طعنه أبو لولوءة وعلم أنه ميّت ، استشار فيمن يولّيه الأمر بعده ، فأُشير عليه بابنه عبد الله ، فقال : لاها الله ذا ( 4 ) لا يليها رجلان من ولد الخطاب ! حسب عمر ما حمل ! حسب عمر ما احتقب ! لاها الله لا أتحمّلها حيّاً وميّتاً . ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مات وهو راض عن هذه الستة من قريش : عثمان ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وقد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم ، ثم قال : ان أستخلفْ فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - وإن أتركْ فقد ترك من هو خير مني - يعني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - ثم قال :
هامش
1 . فوات الوفيات 1 / 657 .
2 . در طعن يازدهم عمر بخش متعة النساء از مجمع الآداب في معجم الألقاب 1 / 213 - با تفاوتى بين نقل مؤلف ( رحمه الله ) با مصدر - گذشت .
3 . لاحظ : إحقاق الحق : 263 .
4 . في المصدر : ( إذا ) .