مستكره ، وإن يك كاذباً فقد لزمته التهمة ، فادفعوا في نحر عمرو بن العاص بابن عباس يحكمان بكتاب الله من فاتحته إلى خاتمته ، يحييان ما أحيى ويميتان ما أمات ، ألا وإن في إحياء الكتاب خلع معاوية ، وإن حكما بالحق فهما حكما عدل ، وإن غيّرا فالله ورسوله والأُمة وأنا منهم بريء ( 1 ) .
و “ تفسير شاهى “ از كتب معتمده وتفاسير معتبره أهل سنت است تا آنكه خود مخاطب در باب سوم كتاب خود مجموع ومضبوط بودن روايات أئمة ( عليهم السلام ) را در آن افتخاراً ذكر نموده وبودن روايات آن روايات أهل سنت ثابت كرده ، وبه مبالغه لسانيه در نفى مطابقت روايات أهل حق با روايات آن ، ابطال روايات أهل حق خواسته ، چنانچه در ذكر كتب شيعه گفته : ‹ 1510 ›
أما تفاسير ، پس از آن جمله است تفسيري كه منسوب مىكنند به حضرت امام حسن عسكرى ( عليه السلام ) ، رواه عنه ابن بابويه بإسناده ، ورواه عنه غيره أيضاً بإسناده مع زيادة ونقصان ، وأهل سنت نيز از حضرت امام موصوف وديگر أئمة در تفسير روايات دارند ، چنانچه در “ درّ منثور “ مبسوطند ودر “ تفسير شاهى “ مجموع ومضبوط .
هامش
1 . [ الف ] ( وَإِذا دُعُوا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ . . ) إلى آخر الآية از سوره نور جزء 18 ربع رابع . ( 12 ) .
[ تفسير شاهى : أقول : لم نجد هذه الرواية في الإمامة والسياسة المطبوع ، وتجد بعضها في نهج البلاغة 2 / 231 ، بحارالأنوار 33 / 324 ، شرح ابن أبي الحديد 13 / 309 ] .