المسلمون ؟ قال : استخلف أبو بكر . . . عمر بن الخطاب . . . ، فقال معاذ : الحمد لله وفّقوا وأصابوا .
وقال أبو عبيدة : ما منعني عن مسألته - منذ قرأت الكتاب - إلاّ مخافة أن يستقبلني فيخبرني ‹ 1598 › أن الوالي غير عمر ( 1 ) .
وتمنّاى عمر بن الخطاب استخلاف ابوعبيده را به تأسى أبى بكر واقع شده ، فليس بأول قارورة كسرت في الإسلام ! چه خليفه أول به سبب مزيد تدين وتورع ونهايت تقدس وتعفف صحابه را در روز سقيفة مأمور به بيعت ابوعبيده يا عمر مردّداً فرموده بودند ، وتجويز استخلاف وتقديم أو بر حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبر ساير صحابه كرده ، وشناعت اين تجويز به حدّى ظاهر بوده كه خود خليفه ثاني هم كراهت از آن كرده واشمئزاز طبع از آن به هم رسانيده ، چنانچه آنفاً مذكور شد كه ( 2 ) در حديث فلته - كه سابقاً از “ صحيح بخارى “ مذكور شد - مسطور است كه : عمر از أبو بكر نقل كرده كه أو گفت :
رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيّهما شئتم ، فأخذ
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 86 / 357 وفاة أبي بكر . . . واستخلافه عمر . [ فتوح الشام : 98 - 99 ] .
2 . قسمت : ( آنفاً مذكور شد كه ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .