تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
لو كنت مؤمّراً على أُمتي أحداً من غير مشورة منهم لأمّرت عليهم ابن أُم عبد ( 1 ) . كه در “ كنز العمال “ از أحمد بن حنبل وترمذى وابن ماجة وحاكم نقل كرده ، دلالت بر عكس آن دارد ، چه از آن ظاهر است كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نيز بي مشورت استخلاف كسى نمىكرد ، پس خلفا را استخلاف بي مشورت چگونه جايز باشد ؟ ! آرى ! چون ابوعبيده هم شغف ووله تمام به خلافت عمر بن الخطاب داشت وهمچنين معاذ ، لهذا اگر خلافت مآب تمنّاى استخلاف اين هر دو - باوصف اشتمال آن بر قبائح منكرات وشنايع آفات نمايد - عجب نباشد ، مثل مشهور است : من تو را حاجى بگويم تو مرا حاجى بگو ! در كتاب “ فتوح الشام “ تصنيف أبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي مذكور است : وتوفّي أبو بكر . . . لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة مساء يوم الاثنين سنة ثلاث عشرة ، وولي عمر بن الخطاب ، فكانت الفتوح
هامش
1 . [ الف ] في كنز العمال في مناقب عبد الله بن مسعود من الفصل الثالث ، من الباب الثالث ، من كتاب الفضائل من قسم الأقوال من حرف الفاء : لو كنت مؤمّراً على أُمتي أحداً من غير مشورة منهم لأمّرت عليهم ابن أُم عبد . حم . ت . ه . ك . عن علي [ ( عليه السلام ) ] . ( 12 ) . [ كنز العمال 11 / 709 ] .