على يديه ، فعزل خالد بن الوليد عن الشام ، واستعمل أبا عبيدة ، وكتب إلى أبي عبيدة : أمّا بعد ; فإن أبا بكر الصديق . . . ( 1 ) خليفة رسول الله توفي ف ( إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) ( 2 ) ، ورحمة الله على أبي بكر ، القائل بالحقّ ، الآمر بالقسط ، والآخذ بالعرف ، والبرّ الشيم - . . أي الطبيعة ، يعني به الورع والحلم والسهل القريب - وإنّا نرغب إلى الله في العصمة برحمته من كلّ معصية ، ونسأله العمل بطاعته ، والحلول في داره ، إنه على كل شيء قدير ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
وجاء بالكتاب يرفأ ( 3 ) حتّى دفعه إليه ، فقرأه أبو عبيدة ، قالوا : فلم يسمع من أبي عبيدة ( 4 ) شيء ينتفع به مقيم ولا ظاعن ، فدعا أبو عبيدة معاذ بن جبل فأقرأه الكتاب ، فالتفت معاذ إلى الرسول فقال : رحمة الله ورضوانه على أبي بكر ، ويح غيرك ما فعل
هامش
1 . از جمله : ( واستعمل أبا عبيدة . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . البقرة ( 2 ) : 156 .
3 . يَرْفَا - بفتح الياء ، وسكون الراء ، وفتح الفاء مهموزاً وغير مهموز - مولى عمر بن الخطاب وحاجبه . انظر : عمدة القاري 15 / 24 .
4 . از ( قالوا : فلم . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .