سقيفة نموده ، همچنان هرگاه ابوعبيده را به شام مىفرستاد افضليت ابوعبيده وعمر از جميع أهل ارض از مهاجرين وغيرشان بيان كرده ، ومرتبه همه كس را از مرتبه ابوعبيده نزد خود كمتر گفته ، در حقيقت بغض وعناد خود را به تفضيل أو بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ظاهر ساخته ، وبه تفضيل أو بر عثمان كمال بطلان روايات تفضيل عثمان بعد عمر هم ظاهر ساخته !
در “ فتوح الشام “ تصنيف محمد بن عبد الله ازدى ( 1 ) مسطور است :
حدّثني محمد بن يوسف ، عن ثابت البناني ، عن سهل بن سعد : أن أبا بكر . . . لمّا أراد أن يبعث أبا عبيدة بن الجرّاح ، دعاه فودّعه ; ثم قال له : اسمع سماع من يريد أن يفهم ما قيل له ثمّ يعمل بما أُمر به ، إنك تخرج في أشراف الناس وبيوتات العرب وصلحاء المسلمين ، وفرسان الجاهلية كانوا يقاتلون إذ ذاك على الحمية ، وهم اليوم
هامش
1 . [ الف ] پوشيده نماند كه أبو إسماعيل محمد بن عبد الله ازدى از أكابر قدماي أهل سنت وأعاظم معتمدين ايشان است ، ومحققين أئمة سنيه از أو در تصانيف خود نقل مىكنند ، چنانچه ابن حجر عسقلانى در “ اصابه “ در ترجمه نعمان بن حمية از قسم ثالث ( حرف النون ) گفته :
النعمان بن حميّة [ محمية ] الخثعمي [ يقال له : ذو الأنف ] ، ذكره أبو إسماعيل الأزدي في من شهد اليرموك ، وقال : عقد له أبو عبيدة الرياسة على قومه من خثعم ، قال : وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرياسة .
قلت : وقد تقدم أنه كان في الفتوح لا يؤمّرون إلاّ الصحابة . ( 12 ) .
[ الإصابة 6 / 393 ] .