تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وظاهر است كه تمنّاى استخلاف ابوعبيده با وصف حضور أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابا از استخلاف آن حضرت وطعن ‹ 1597 › بر آن جناب موجب طعن است به وجوه بسيار كه اشاره به آن گذشت ودليل واضح بر نهايت بغض وعناد أو با آن حضرت ، وبرهان قاطع بر تخلف أو از أهل بيت ( عليهم السلام ) ، وانهماك أو در خيانت خدا ورسول ومؤمنين است ، وهيچ مؤمني تجويز استخلاف ابوعبيده بر نفس رسول ( 1 ) نمىتواند كرد . واين تمنّى چنانچه مخالف حق است مخالف مذهب مخالفين نيز هست كه عثمان را بعد عمر أفضل از ساير صحابه مىدانند ، وغرائب خرافات در اين باب بر جناب سرور كائنات ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضع كرده‌اند . ونيز ترك مشورت در استخلاف حسب افاده خودش شنيع وفظيع است . واگر گويند كه : ترك مشورت براي غير خليفه مذموم است نه براي خود خليفه ; پس وجهي براي اين تخصيص پيدا نيست ، بلكه حديث :
هامش
1 . اشاره به آية شريفه : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) . ( آل عمران ( 3 ) : 61 ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « نشدتكم بالله هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الرحم ، ومن جعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نفسه ، وابناءه أبناءه ، ونساءه نساءه غيري ؟ ! » انظر : تاريخ مدينة دمشق 42 / 432 ، ملحقات إحقاق الحق مجلدات 9 و 15 و 21 .