القرآن تصريح باشتراط التشاور إذا مات الخليفة ، قال : إنّما يؤخذ ذلك من جهة السنّة ، كما أن الرجم ليس فيما يتلى من القرآن ، وهو مأخوذ من طريق السنة ( 1 ) .
ودر “ ملل ونحل “ شهرستانى مذكور است كه عمر گفت :
ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله [ المسلمين ] ( 2 ) شرّها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ، فأيّما رجل بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين ، فلا يبايع هو ولا الذي تابع تَغِرّة ( 3 ) ، [ يجب ] ( 4 ) أن يقتلا . ( 5 ) انتهى .
وكلام عمر درباره سالم دلالت صريحه دارد بر آنكه أو استخلافش به غير مشورت كسى مىكرد ; زيرا كه حسب روايت “ استيعاب “ گفته است كه : اگر سالم مولى أبى حذيفة زنده مىبود نمىگردانيدم خلافت را شورى ( 6 ) .
پس معلوم شد كه بي مشورت أو را خليفه مىكرد ، حال آنكه استخلاف كسى بي مشورت حسب افاده خودش نهايت شنيع وقبيح وموجب قتل است .
هامش
1 . فتح الباري 12 / 131 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( فإنها تغرّة ) ، بدل : ( فلا يبايع هو ولا الذي تابع تَغِرّة ) .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . الملل والنحل 1 / 24 .
6 . الاستيعاب 2 / 568 .