سالم - بعد تسليم هم - نزد هيچ عاقلى دليل خلافت نمىتواند شد ، چه براي خلافت شروط عديده است ومحض شدت حبّ ، مستلزم استجماع شرايط خلافت وباعث افضليت واحقيت از ديگران نمىگردد .
واعجباه كه ورود أحاديث بسيار ونزول آيات به تكرار در حق حيدر كرّار مستلزم خلافت آن حضرت نزد خلافت مآب نشد ; ومحض شدت حبّ سالم موجب خلافت وامامت وتقدّم أو بر حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وساير صحابه - العياذ بالله من ذلك - گرديد !
انصاف بايد كرد كه آيا حديث : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » وحديث : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، و « علي وليّ كل مؤمن بعدي » ، و « علي مع الحقّ والحق مع علي » وحديث : « اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك » ، وحديث : « ثقلين » ، وحديث : « يا علي ! من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك فقد فارقني » ، وحديث : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » - كه پدر مخاطب هم نقل آن كرده ، كما سبق ( 1 ) - وغير آن از أحاديث كثيره وروايات شهيره ( 2 ) در تقديم وترجيح جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) چه كمي دارد ؟ ! وآيا مثل حديث شدت حبّ سالم هم نيست كه با وصف اين همه روايات ونزول آيات مثل آية : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ
هامش
1 . إزالة الخفاء 2 / 279 .
2 . مراجعه شود به كتاب شريف عبقات الأنوار كه روايات فوق را با اسناد بسيار از مصادر عامه نقل نموده است .