ونيز ظاهر است كه أو مفضول بود از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وديگر صحابه ، پس تمنّاى وجود أو به اين مثابه كه مثبت ترجيح أو بر حاضرين شود بلا ريب ضلال وعناد است .
واما امامت سالم صحابه را در عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) پس اگر ابن تيمية پاره [ اى ] از شرم مىداشت ، گرد ذكر آن نمىگرديد ; چه بخارى وغيره روايت كردهاند كه : سالم امامت مهاجرين اولين وأصحاب جناب ختم المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - كه از جمله شان أبو بكر وعمر بودند ! - مىنمود ، پس بنابر اين تمسك اسلاف واخلاف ايشان به امامت أبى بكر در صلات هباءاً منبثاً مىگردد !
بخارى در “ صحيح “ خود گفته :
حدّثنا عثمان بن صالح ، قال : حدّثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني ابن جريح : أنّ نافعاً أخبره : إنّ ابن عمر أخبره قال : كان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين الأولين وأصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في مسجد قباء ، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة ( 1 ) .
ونيز مخفى نماند كه از كلام عمر در حديث فلته - كه سابقاً از حديث
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 1064 / 1129 ، باب استقضاء الموالي واستعمالهم من كتاب الأحكام . [ صحيح بخارى 8 / 115 ] .