تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
على وجهه گرديده ، چه در اين حديث مذكور است كه : به درستى كه اين امر در قريش است ، معادات نمىكند ايشان را كسى مگر آنكه بيفكند خدا أو را بر رويش تا وقتي كه اقامه كنند قريش دين را . پس چون خلافت مآب در اين وقت به تمنّاى استخلاف سالم ومعاذ معادات قريش آغاز نهاد ، بلاشبهه خداى تعالى أو را بر رويش افكنده . ومراد از افكندن بر رو ، افكندن أو در جهنم است ، چنانچه لفظ : ( في النار ) در اين حديث در “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ تصنيف ابن حجر عسقلانى مسطور است . در “ فتح الباري “ در شرح اين حديث مذكور است : قوله : ( لا يعاديهم أحد إلاّ كبّه الله في النار على وجهه ) . . أي لا ينازعهم أحد في الأمر إلاّ كان مقهوراً في الدنيا ، معذّباً في الآخرة ( 1 ) . پس خلافت مآب به سبب معادات قريش به تجويز استخلاف سالم ومعاذ مكبوب على وجهه في النار به نصّ حديث سرور مختار ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باشد . وهر چند قدرى كه ابن تيمية از اين حديث نقل كرده براي توهين وتهجين خلافت مآب كافى است لكن از أصل حديث در “ صحيح بخارى “ زيادة تر تشنيع وتهجين منكر اشتراط قرشيت در خليفه ، ومزيد كذب وجهل وضلال أو ثابت مىگردد ، وهذه ألفاظه :
هامش
1 . فتح الباري 13 / 103 .