مىفرستاد آن حضرت را در لشكر پس قتل مىكرد آن حضرت ‹ 1570 › سردار آن را ، وحضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن حضرت را كم سن نشمرد ، وكم سن شمار مىكنى آن حضرت را تو وصاحب تو ؟ !
حاصل كلام ابن عباس آن كه استصغار جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) محض مخالفت ومعاندت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است .
وهنوز ابن عباس اين كلام در خاطر داشت وبر زبان نياورده بود كه خلافت مآب در مقام اعتذار از تقديم أول وتقدم خود بر آن جناب گفت كه : قسم به خدا قطع امرى به غير أو نمىكنيم ، وبه عمل نمىآريم چيزى را تا كه استيذان أو نكنيم .
واين كلام دليل كمال افضليت آن حضرت ووجوب أطاعت ولزوم اتباع آن جناب است .
واز آن هم عصيان وعدوان ابن خطاب در جسارت بر احكام فاسده در مقامات عديده كه به غير مشورت واجازه آن حضرت اقدام بر آن مىكرد ، ونمونه [ اى ] از آن سابقاً گذشته ، ظاهر مىشود .
ومحمد بن يوسف بن محمود بن الحسن الزرندي المدني ( 1 ) در كتاب
هامش
1 . [ الف ] مخفى نماند كه زرندى مذكور ، مصنف كتاب “ الأعلام “ است كه در سيره جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تصنيف كرده ، وآن از كتب معتمده مشهوره وتصانيف معتبره معروفه است ، چنانچه حسين دياربكرى در خطبه “ تاريخ الخميس “ گفته :
أمّا بعد ; فيقول المستوهب من الله ذي المنن العبد الضعيف حسين محمد بن الحسن الدياربكري - غفرالله له ولوالديه ونوّلهم الكرامة لديه - : هذه مجموعة من [ في ] سير سيد المرسلين وشمائل خاتم النبيين - صلى الله عليه وعلى آله . . . - انتخبتها من الكتب المعتبرة ، تحفةً للإخوان البررة ، وهي : التفسير الكبير ، والكشّاف ، وحاشية الجرجاني الشريف [ وحاشيته للشريف الجرجاني ] ، والكشف ، والوسط [ والوسيط ] ، ومعالم التنزيل ، وأنوار التنزيل ، ومدارك التنزيل . . إلى أن قال : وكتاب الأعلام للزرندي وتاريخ مكّة للأزرقي . . إلى آخره . [ تاريخ الخميس 1 / 2 - 3 ] .