هذا الأمر فاتق الله ، ولا تحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، ثمّ قال : ادعوا لي صهيباً . . فدعي ، فقال له ( 1 ) : صلّ بالناس ثلاثاً ، وليخلّ هؤلاء القوم في بيت ، فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه . . ! فلمّا خرجوا من عند عمر قال عمر : لو ولّوها ‹ 1566 › الأجلح سلك بهم الطريق .
فقال له ابن عمر : فما يمنعك يا أمير المؤمنين !
قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً . . ! إلى آخره ( 2 ) .
ودر “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ - در شرح حديث مقتل عمر - مسطور است :
قوله : ( وقال : أُوصي الخليفة بعدي ) .
في رواية ابن ( 3 ) إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، فقال : ادعوا لي علياً [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، وسعداً ، والزبير ، وكان طلحة غائباً ، قال : فلم يكلّم أحداً منهم غير عثمان وعلي [ ( عليه السلام ) ] .
فقال : يا علي ! لعلّ هؤلاء القوم يعلمون لك حقّك ، وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وصهرك ، وما آتاك الله
هامش
1 . ( فقال له ) درحاشيه [ الف ] به عنوان استظهار آمده ، ودر مصدر ( له ) نيامده است .
2 . [ الف ] صفحة : 375 ، باب استخلاف عمر . [ الطبقات الكبرى 3 / 341 - 342 ] .
3 . في المصدر : ( أبي ) .