وچنانچه خلافت مآب در وقت واپسين مرتكب ظلم وجور عظيم وفاعل اعتداد جسيم در ترك استخلاف جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) گرديده ، همچنين در تقدم خود وتقديم أبى بكر نيز ظالم وحائف وجائر وعادى بوده ، واين معنا هم به عنايت الهى حسب اعتراف خودش ثابت است .
ابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته :
روى الزبير بن بكّار - في كتاب الموفقيات - ، عن عبد الله بن عباس ، قال : إني لأُماشي عمر بن الخطاب في سكّة من سكك المدينة إذ قال لي : يا ابن عباس ! ما أرى صاحبك إلاّ مظلوماً ، فقلت في نفسي : والله لا يسيغني ( 1 ) بها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! فاردد إليه ظلامته . . فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة ، ثم وقف ، فلحقتُه ، فقال : يا ابن عباس ! ما أظنّهم منعهم [ عنه ] ( 2 ) إلاّ استصغروا سنه ( 3 ) ، فقلت في نفسي : هذه شرّ من الأولى ، فقلت : والله ما استصغره الله ورسوله حين أمره ( 4 ) أن يأخذ براءة من صاحبك . . ! فأعرض عني وأسرع ، فرجعت عنه ( 5 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( لا يسبقني ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( استصغره قومه ) .
4 . في المصدر : ( أمراه ) .
5 . [ الف ] صفحه : 227 ، في شرح قوله ( عليه السلام ) : ( لله بلاد فلان ) من الجزء الثاني عشر . [ شرح ابن أبي الحديد 12 / 46 ] .