تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
لي طبيباً ، فدعي إليه الطبيب ، فقال : أيّ الشراب أحبّ إليك ؟ فقال : النبيذ ، فسقي نبيذاً ، فخرج من بعض طعناته ، فقال الناس : هذا صديد ، اسقوه لبناً ، فسقي لبناً ، فخرج ، فقال الطبيب : ما أراك تمسي . . فما كنت فاعلا فافعل ، فقال : يا عبد الله بن عمر ! ائتني بالكتف الذي أثبت فيها شأن الجدّ بالأمس ، فلو أراد الله أن يمضي ما فيه أمضاه ، فقال له ابن عمر : أنا أكفيك محوها ، فقال : والله لا يمحوها أحد غيري ، فمحاها عمر بيده ، وكان فيها فريضة الجدّ ، ثم قال : ادعوا لي علياً [ ( عليه السلام ) ] وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعداً ، فلمّا خرجوا من عنده قال عمر : إن ولّوها الأجلح سلك بهم الطريق ، فقال له ابن عمر : فما يمنعك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً . ابن سعد ، والحارث ، حل . واللالكائي ، وصحّح ( 1 ) . ودر “ رياض النضرة “ مسطور است : ‹ 1565 › عن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر يوم طعن ، وما منعني أن أكون في الصف المقدّم إلاّ هيبته ، وكان رجلا مهيباً ، وكنت في الصفّ الذي يليه ، فأقبل عمر ، فاعترض له أبو لؤلؤة - غلام المغيرة - فناجا عمر قبل أن تسوّى الصفوف ، ثم
هامش
1 . [ الف ] ذكر وفاته ، من الفصل الفاروق ، من باب فضائل الصحابة ، من كتاب الفضائل ، من قسم الأفعال ، من حرف الفاء . ( 12 ) . [ كنز العمال 12 / 679 - 680 ] .