تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
إن ولّوها الأجلح يسلك بهم الطريق المستقيم - يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] - فقال له ابن عمر : فما منعك أن تقدّم علياً [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : أكره أن أحملها حيّاً وميّتاً . خرّجه النسائي ( 1 ) . ونيز در “ رياض النضرة “ مذكور است : وفي رواية : لله درّهم إن ولّوها الأُصيلع كيف يحملهم على الحقّ وإن كان السيف على عنقه ( 2 ) . وأبو عبد الله محمد بن سعد الزهري در “ طبقات الصحابة والتابعين “ روايتي طولانى متضمن ذكر قتل عمر آورده ودر آن مذكور است : ثم قال - يعني عمر - : ادعوا لي علياً [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعداً ، فلم يكلّم أحداً منهم غير علي [ ( عليه السلام ) ] وعثمان ، فقال : يا علي ! لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وصهرك ، وما آتاك الله من الفقه والعلم ، فإن وُلّيت هذا الأمر فاتق الله فيه . . ثم دعا عثمان فقال : يا عثمان ! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وسنّك وشرفك ، فإن وُلّيت
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 161 / 289 الفصل الحادي عشر في ذكر فضله وما يتعلّق به من الباب الثاني من القسم الثاني . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 95 ( چاپ مصر ) ] . 2 . [ الف ] صفحة : 161 / 289 الفصل الحادي عشر في ذكر مقتله ، وما يتعلّق به من الباب الثاني في مناقب عمر من القسم الثاني . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 95 ( چاپ مصر ) ] .