من الفقه والعلم ، فإن وُلّيت هذا الأمر فاتق الله فيه . . ثمّ دعا عثمان فقال : يا عثمان ! . . فذكر له نحو ذلك .
ووقع في رواية إسرائيل ، عن ابن ( 1 ) إسحاق في قصة عثمان : فإن ولّوك هذا الأمر فاتق الله ( 2 ) ولا تحملنّ بني أبي معيط ( 3 ) على رقاب الناس ، ثمّ قال : ادعوا لي صهيباً . . فدعي له ، فقال : صلّ بالناس ثلاثاً ، ولتخلّ ( 4 ) هؤلاء القوم في بيت ; فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالف فاضربوا عنقه . . فلمّا خرجوا من عنده قال : إن يولّوها الأجلح يسلك بهم الطريق ، فقال له ابنه : ما يمنعك - يا أمير المؤمنين ! - منه ؟ قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً . .
وقد اشتمل هذا الفصل على فوائد عديدة ( 5 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( أبي ) .
2 . از ( فيه . . ثمّ دعا عثمان . . ) - سه سطر قبل - تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( معط ) آمده است .
4 . في المصدر : ( وليحل ) .
5 . قسمت ( وقد اشتمل هذا الفصل على فوائد عديدة ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
[ الف ] باب قصة البيعة من مناقب عمر بن الخطاب من أبواب المناقب . [ فتح الباري 7 / 55 ] .