تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الصحابة ، فإن كان أُولئك ظالمين مصرّين على الظلم ، فالأُمّة كلّها ظالمة . . فليست خير الأُمم ( 1 ) . از اين عبارت واضح است كه ترك استخلاف أفضل وأولى وأحق ، ظلم عظيم وجور فخيم است كه ضرر آن در حق جميع أمت سارى وفساد آن در تمام عالم جارى ، چه اين معنا محض ظلم بر ممنوع من الولاية نيست بلكه آن ظلم است بر هر كسى كه منع كرده شد از ولايت أحق ، پس بحمدالله ثابت شد كه خليفه ثاني به ترك استخلاف جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مرتكب ظلم عظيم وجور فاحش وعدوان قبيح وطغيان فضيح گرديده وبه جميع أمت مرحومه ضرر رسانيده وظلم بر ايشان نموده . واما نسبت خلافت مآب حرص خلافت را به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واين را مانع استخلاف آن حضرت گردانيدن چنانچه از روايت ابن قتيبة ظاهر است ( 2 ) ، پس اگر غرض از آن معاذ الله ! ادعاى حرص بر دنياي دنيه است ، فهو كذب وبهتان وبغض وشنآن ; واگر غرض حرص بر اقامه عمود دين ودفع بدعات معاندين است پس آن مثبت كمال فضيلت وجلالت است نه باعث حرمان وداعى خذلان ، اللهم إلاّ عند من هو كامل العداوة للإيمان ، نافض اليد عن الإيقان .
هامش
1 . [ الف ] الدليل الثاني عشر من المنهج الرابع في الدلائل العقلية من الفصل الثالث . [ منهاج السنة 8 / 226 - 227 ] . 2 . الإمامة والسياسة 1 / 41 - 43 ( تحقيق الشيري ) 1 / 28 - 29 ( تحقيق الزيني ) .